محمد بن محمد حسن شراب
109
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
يقول : سمنت حتى سحبت قصبها كأن بطنها بطن حبلى ، متئم ، والقصب : بضم القاف وسكون الصاد - المعي وأراد البطن ، وذات أونين : الأون : العدل والخرج ، وذات أونين ذات خرجين ، ولعله أراد هنا ذات خاصرتين كبيرتين متعادلتين . والشاهد « كأن بطن حبلى . حيث خفف كأن الدالة على التشبيه وجاء بعدها بالاسم مرفوعا على أنه خبرها واسمها محذوف ، والتقدير : كأن بطنها بطن حبلى . ويجوز في « بطن » الجرّ - على أن الكاف حرف جرّ . و « أن » زائدة . ويجوز النصب على أن يكون « كأن » حرف تشبيه مخفف من الثقيل و « بطن » اسمها وخبره محذوف . [ الإنصاف / 204 ، والخزانة / 10 / 408 ، واللسان « أون » و « درم » ] . ( 281 ) فتعلّمي أن قد كلفت بكم ثم افعلي ما شئت عن علم قاله أبو صخر الهذلي ، أو الحارث بن وعلة . وتعلّمي . أي : اعلمي واستيقني وهو ملازم لصيغة الأمر . والشاهد : « فتعلمي أن قد كلفت » حيث جاء بأن المخفقة من الثقيلة ، واسمها ضمير شأن محذوف ، وخبرها جملة « كلفت بكم » ولكون هذه الجملة فعلية فعلها متصرف غير دعاء ، فصل بينها وبين ( أن بقد ) . [ الإنصاف / 205 ] . ( 282 ) ولست بلوّام على الأمر بعد ما يفوت ولكن علّ أن أتقدما . . نسبه ابن منظور لنافع بن سعد الغنوي . والشاهد : « علّ » حيث استشهد البصريون بالبيت على أنّ حذف اللام من أول « لعلّ » يدل على أنها زائدة . . . وليس الأمر كما قالوا : فقد تكونان لغتين . وكل واحدة مستقلة برأسها وقد يكون الأصل « لعلّ » وحذفت اللام . . . فهذا جدل فيما لا فائدة فيه » . [ الإنصاف / 219 ، والمرزوقي / 1162 ] . ( 283 ) ألا يا صاحبيّ قفا لغنّا يرى العرصات أو أثر الخيام البيت للفرزدق .